شهد شاطئ ​بونداي​ في ​سيدني​ اليوم الخميس احتفالات محدودة بعيد الميلاد في أعقاب هجوم قُتل فيه 15 شخصا قبل أكثر من أسبوع، إذ يواجه المجتمع تبعات أكثر حوادث إطلاق النار الجماعي دموية في البلاد منذ ما يقرب من ثلاثة عقود.

وقامت الشرطة بدوريات على الشاطئ، الذي يعد وجهة تقليدية لاحتفالات عيد الميلاد في المدينة، حيث تجمع مئات الأشخاص.

ودفع الهجوم المسلح الذي وقع في 14 كانون الأول في احتفال بعيد الأنوار اليهودي إلى إطلاق دعوات لتشديد قوانين حمل السلاح واتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد معاداة السامية، في حين جرى تشديد قواعد التجمعات العامة في سيدني بموجب قوانين جديدة أقرت أمس الأربعاء.

ونكست الأعلام خارج مبنى بونداي بافيليون المدرج في قائمة التراث بالقرب من موقع الهجوم، الذي تقول الشرطة إن مرتكبيه أب وابنه استلهما فكر تنظيم "​داعش​".